"تقدم خطوة" في اليوم العالمي للاجئين

  • الإثنين، 17 يونيه 2019 10:45 ص

في عالم ينزح فيه قسرا شخص واحد كل ثانيتين نتيجة النزاعات أو الاضطهاد، تاركا كل شئ وراءه .. ويجبر العنف آلاف الأسر، على الفرار من أجل حياتهم كل يوم ، حان الوقت الآن/Maspero RSS

في عالم ينزح فيه قسرا شخص واحد كل ثانيتين نتيجة النزاعات أو الاضطهاد، تاركا كل شئ وراءه .. ويجبر العنف آلاف الأسر، على الفرار من أجل حياتهم كل يوم ، حان الوقت الآن لإظهار مساندة شعوب العالم للاجئين.

وفي اليوم العالمي للاجئين ، الذي يوافق 20 يونيو من كل عام، نحتفل بشجاعة وقوة ومثابرة ملايين اللاجئين ونبحث سبل تقديم المزيد من العون لهم وذلك برعاية من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (UNHCR)، وبدأ الاحتفال بهذا اليوم في العام 2000 بعد قرار من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في 4 ديسمبر من نفس السنة.

ومع ظهور قضية اللاجئين هذا العام بقوة وفرضها لنفسها علي الساحة العالمية، يمثل اليوم العالمي للاجئين لحظة مهمة للجمهور لإظهار الدعم للعائلات التي أجبرت على الفرار حيث نشهد هذا العام أعلى مستويات مسجلة للنزوح منذ إنشاء المفوضية العامة لشئون اللاجئين، فقد أجبر 68.5 مليون شخص في كافة أنحاء العالم على الفرار من ديارهم، وهو رقم لم يسبق له مثيل. 

كما أن من بين هؤلاء حوالي 25.4 مليون لاجئ، وأكثر من نصفهم دون سن الـ 18 عاماً، وهنالك أيضاً ما يقدر بـ 10 ملايين شخص من عديمي الجنسية وقد حرموا من الحصول على الجنسية والحقوق الأساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والعمل وحرية التنقل. 


من هم النازحين قسرا

هناك عدة أنواع من الأشخاص النازحين قسراً:

اللاجئين
اللاجئ هو شخص فر من منزله وبلده بسبب "خوف مبرر من الاضطهاد بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو عضويته في جماعة اجتماعية معينة أو رأي سياسي" ، وفقاً للأمم المتحدة اتفاقية اللاجئين لعام 1951. كثير من اللاجئين في المنفى هربًا من آثار الكوارث الطبيعية أو الكوارث التي من صنع الإنسان.

طالبي اللجوء
يقول طالبو اللجوء إنهم لاجئون وهربوا من منازلهم كما يفعل اللاجئون ، ولكن لم يتم تقييم مطالبتهم بوضع اللاجئ بشكل نهائي في البلد الذي فروا إليه.

اشخاص مهجرين داخل بلادهم
هم الأشخاص الذين ينتقلون داخل الدولة قسرا، فهم أشخاص لم يعبروا الحدود الدولية لكنهم انتقلوا إلى منطقة مختلفة عن تلك التي يسمونها بالمنزل داخل بلدهم.

عديمي الجنسية
الأشخاص عديمو الجنسية لا يحملون جنسية معترف بها ولا ينتمون إلى أي بلد.

حالات انعدام الجنسية عادة ما تسببها التمييز ضد مجموعات معينة، وافتقارهم إلى الهوية - شهادة الجنسية - يمكن أن يستبعدهم من الوصول إلى الخدمات الحكومية الهامة ، بما في ذلك الرعاية الصحية أو التعليم أو العمل.

العائدين
العائدون هم لاجئون سابقون يعودون إلى بلدانهم أو مناطقهم الأصلية بعد وقت في المنفى، ويحتاج العائدون إلى الدعم المستمر والمساعدة في إعادة الإدماج لضمان قدرتهم على إعادة بناء حياتهم في الوطن.

مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين



تأسست مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، والمعروفة أيضًا باسم وكالة الأمم المتحدة للاجئين ، في 14 ديسمبر 1950 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

وفي العام التالي، في يوم 28 يوليو، تم اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بوضع اللاجئين والتي تعتبر بمثابة الأساس القانوني لمساعدة اللاجئين وأيضا ليسترشد بها النظام الأساسي لعمل المفوضية. وبدلا من إنهاء عملها بعد ثلاث سنوات، ظلت المفوضية تعمل منذ ذلك الحين لمساعدة اللاجئين.

الوكالة مفوضة لقيادة وتنسيق العمل الدولي لحماية اللاجئين وحل مشاكل اللاجئين في جميع أنحاء العالم. 

والغرض الرئيسي منها هو حماية حقوق وراحة اللاجئين وتسعى جاهدة لضمان تمكين كل شخص من ممارسة حقه في طلب اللجوء وإيجاد ملاذ آمن في دولة أخرى ، مع خيار العودة إلى الوطن طوعًا أو الاندماج محليًا أو إعادة التوطين في بلد ثالث، كما أن لديها تفويض بمساعدة عديمي الجنسية.

ويتميز التفويض الممنوح للوكالة عن الجهات الفاعلة الإنسانية الأخرى، مما يتطلب منها توفير الحماية الدولية للاجئين الذين لا يتمتعون بحماية حكوماتهم. 

كما أنه يقر بالحاجة إلى التعاون والدعم الدوليين لاستكمال جهود البلد المضيف، الذي يتحمل المسؤولية الأساسية عن تلبية احتياجات اللاجئين.

حاز مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مرتين على جائزة نوبل للسلام  في عام 1954 و 1981.

اتفاقية اللاجئين لعام 1951 وبروتوكولها لعام 1967


اللاجئون هم من بين أضعف الناس في العالم، وتساعد اتفاقية اللاجئين لعام 1951 وبروتوكولها لعام 1967 على حمايتهم، فهي تمثل الادوات القانونية العالمية الوحيدة التي تغطي صراحة أهم جوانب حياة اللاجئ. 

وفقًا لأحكام الاتفاقية وبرتوكولاتها، يستحق اللاجئون ، كحد أدنى ، نفس معايير المعاملة التي يتمتع بها الرعايا الأجانب الآخرون في بلد معين، وفي كثير من الحالات، نفس المعاملة التي يتمتع بها المواطنون.

وتحتوي اتفاقية عام 1951 على عدد من الحقوق وتبرز أيضا التزامات اللاجئين تجاه البلد المضيف. 

ويعد حجر الزاوية في اتفاقية 1951 هو مبدأ عدم الإعادة القسرية، ووفقًا لهذا المبدأ، لا ينبغي إعادة اللاجئ إلى بلد يواجه فيه تهديدا خطيرًا على حياته أو حريته الا ان هذه الحماية لا يطالب بها اللاجئون الذين يعتبرون خطراً على أمن البلد، أو الذين أدينوا بجريمة خطيرة بشكل خاص ويعتبرون خطراً على المجتمع.

الحقوق الواردة في اتفاقية 1951 تشمل:

الحق في عدم الطرد، إلا في ظل ظروف معينة محددة بدقة.
الحق في عدم المعاقبة على الدخول غير المشروع إلى أراضي دولة متعاقدة.
الحق في العمل.
الحق في السكن.
الحق في التعليم.
الحق في الإغاثة والمساعدة العامة.
الحق في حرية الدين.
الحق في الوصول إلى المحاكم.
الحق في حرية التنقل داخل الإقليم.
الحق في إصدار وثائق الهوية والسفر.

بعض الحقوق الأساسية، بما في ذلك الحق في الحماية من الإعادة القسرية، تنطبق على جميع اللاجئين.
 
ويصبح اللاجئ مستحقًا لحقوق أخرى كلما طالت مدة بقائه في البلد المضيف، وهذا يعتمد على الاعتراف بأنه كلما طالت مدة بقائه كلاجئ، زادت الحقوق التي يحتاجها

المفوضية في الميدان

يتواجد مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في جنيف، ولكن يتواجد حوالي 89 % من الموظفين في الميدان، ويبلغ عدد موظفيها أكثر من 9700 شخص يتواجدون في 126 بلدا يعملون على توفير الحماية والمساعدة لما يقرب من 59 مليون شخص من اللاجئين والعائدين والمشردين داخليا وعديمي الجنسية. 



وعندما يكون هناك تدفق هائل للاجئين أو النازحين داخلياً في منطقة ما، يمكن للمفوضية إرسال 300 من الأفراد المهرة في أقل من 72 ساعة بعد حدوث الأزمة ليقودوا عملية الإغاثة لتزويد اللاجئين والمشردين داخلياً بمأوى للطوارئ - مخيمات اللاجئين ، المراكز الجماعية والملاجئ المؤقتة - والسلع الأساسية ، بما في ذلك الخيام والبطانيات والأغطية البلاستيكية، وتساعد المفوضية أيضًا في بناء العيادات والمدارس وآبار المياه لسكان الإيواء وتمنحهم إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي أثناء نفيهم. 

ويتركز الجزء الأكبر من موظفي المفوضية في بلدان آسيا وأفريقيا، حيث تعتبر هذه القارات المضيف والمولد لأكبر عدد من اللاجئين والنازحين داخليا. 

ويعمل الموظفين في أماكن معزولة وصعبة وغالبا ما تكون خطيرة، وكانت أفغانستان وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي وباكستان وسوريا والأردن ولبنان وتركيا والعراق من بين أكبر عمليات المفوضية.

أزمة اللاجئين في العالم



في الستينيات من القرن الماضي، نتج عن إنهاء الاستعمار في أفريقيا أول أزمة من أزمات اللاجئين العديدة في تلك القارة التي تحتاج إلى تدخل المفوضية. 

وعلى مدى العقدين التاليين، قدمت المفوضية المساعدة في أزمات النزوح في آسيا وأمريكا اللاتينية. 

وبحلول نهاية القرن برزت مشاكل جديدة للاجئين في أفريقيا، وحدثت موجات جديدة من اللاجئين في أوروبا نتيجة سلسلة الحروب في البلقان.

تم اختبار طاقة المفوضية في الآونة الأخيرة نتيجة أزمة اللاجئين غير المسبوقة والتي أثرت على منطقة الشرق الأوسط بأكملها وأوروبا. 

واعتبارا من منتصف شهر  مارس عام 2016، سجلت المفوضية 2.1 مليون سوري لاجئ في مصر والعراق والأردن ولبنان، وسجلت الحكومة التركية 1.9 مليون سوري، وسجلت المفوضية أكثر من 28 ألف لاجئ في شمال أفريقيا، وكان هناك ما يقرب من 900 ألف طلب لجوء من السوريين في أوروبا بين 2011  و 2015، ومع ذلك، فإن هذا الرقم يزيد قليلا عن 10٪  فقط من مجموع الذين فروا من الصراع.

ومنذ بداية الأزمة، فقد زادت الاحتياجات الإنسانية في سوريا بشكل ملحوظ ، حيث هناك 12.2 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بما في ذلك أكثر من 5.6 مليون طفل. وقتل أكثر من 220 ألف شخص وأصيب أكثر من مليون سخص منذ عام 2010.

واضطر العديد من السوريين إلى مغادرة منازلهم، وفي كثير من الأحيان لعدة مرات، مما يجعل سوريا أكثر الدول في العالم تشهد أكبر أزمة نزوح، حيث نزح 7.6 مليون شخص وسجل حوالي 4 ملايين شخص كلاجئين في الدول المجاورة. 

وهناك ما يقدر بنحو 4.8 مليون شخص بحاجة للمساعدات الإنسانية في المناطق التي يصعب الوصول إليها والمواقع المحاصرة.

وبشكل خاص، يبقى اللاجئين الفلسطينيين معرضون للمخاطر، حيث هناك ما يقدر بنحو 460 ألف شخص يتلقون مساعدات منتظمة في سوريا. 

وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)



من بين 15.2 مليون لاجئ في عام 2011 ، كان 4.8 مليون لاجئ فلسطيني مسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا).. 

تأسست في أعقاب بدء النزاع العربي الإسرائيلي عام 1948، بموجب القرار رقم 302 (رابعا) الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 8 ديسمبر 1949 بهدف تقديم برامج الإغاثة المباشرة والتشغيل للاجئي فلسطين، وبدأت الوكالة عملياتها في الأول من شهر مايو عام 1950، وفي غياب حل لمسألة لاجئي فلسطين، عملت الجمعية العامة وبشكل متكرر على تجديد ولاية الأونروا، وكان آخرها تمديد عمل الأونروا لغاية 30 يونيو 2020.

تقدم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى المساعدة والحماية والدعوة للاجئين الفلسطينيين المسجلين. 

وتقدم الأونروا التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والبنية التحتية وتحسين المخيمات والدعم المجتمعي والتمويل الأصغر والاستجابة لحالات الطوارئ ، بما في ذلك في أوقات النزاع المسلح.

وتواجه "الأونروا" حاليا أزمة كبيرة بعد قرار الإدارة الأمريكية في أغسطس 2018 بوقف كل التمويل المقدم إلى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الذي كان يقدر بنحو 360 مليون دولار، ثم مطالبتها في مجلس الأمن بحل الوكالة، ويأتي ذلك مع اقتراب تصويت الجمعية العامّة للتجديد للوكالة لثلاث سنوات أُخرى تبدأ في بداية ديسمبر 2019.

وتتخذ الدول العربية المستضيفة للاجئين الفلسطينين، ودول عربية أخرى موقفا موحدا تمثل في التشديد على استمرار عمل الوكالة والتصدي لمساعي تصفيتها وإنهائها، واعتبار أن في بقائها استمرار لقضية اللاجئين الفلسطينيين. 

ومن المقرر أن تجتمع اللجنة الاستشارية لوكالة غوث وتشغيل الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم 17 يونيو في الأردن، بمشاركة نحو 25 دولة أعضاء دائمين، وممثلين عن الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، والدول المانحة "للأونروا"، والمجموعة الأوروبية، وجامعة الدول العربية، لبحث الأزمة وانعكاساتها على عمل الوكالة

إعادة بناء حياة في سلام وكرامة

توفر المفوضية الحماية القانونية للاجئين وتسعى إلى حلول طويلة الأمد لمشاكلهم، من خلال مساعدتهم إما على العودة طواعية إلى ديارهم أو الاستقرار في بلدان أخرى، وهدفها هو مساعدة اللاجئين وغيرهم من المشردين قسرا على إعادة بناء حياتهم في سلام وكرامة.

تهدف الوكالة إلى دعم حقوق جميع النازحين، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة، وهي تنسق أنشطة جمع شمل الأسرة وبرامج التسريح ونزع السلاح والإدماج للأطفال المرتبطين بالقوات المسلحة.

وتسعى إلى جمع شملهم بعائلاتهم، وحمايتهم من الاستغلال الجنسي، والإيذاء، وتوفير التعليم والتدريب، والخدمات الصحية وما الي ذلك من خدمات ومتطلبات يحتاجون اليها.

العودة اوالاندماج معيار النجاح

تعتبر عودة اللاجئ الطوعية إلى بلده أو بلدها أو منطقته الأصلية أنجح نتيجة على الإطلاق، وعند عودة لاجئ إلى وطنه، تنظم المفوضية زيارات متابعة "اذهب وانظر" وتوفر معلومات السلامة أثناء الانخراط في أنشطة المصالحة المجتمعية وتقديم المساعدة القانونية.

غالباً ما يندمج اللاجئون الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم في المجتمعات المضيفة أو إعادة التوطين في بلد ثالث، وفي مثل هذه الحالات، تدعم المفوضية برامج الدمج، مثل التوجيه الثقافي واللغة والتدريب المهني، وتقدم المشورة القانونية وكذلك الدعم النفسي لضمان دمج الناس جيدًا وإعادة توطينهم في مجتمعات بسلام.


دعوة المفوضية

هذا العام فعلت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين هاشتاج #مع_اللاجئين تحت شعار اظهار الدعم للعائلات ودعت المفوضية الجميع للانضمام إليها والقيام بخطوة مع اللاجئين.

وكتبت علي صفحتها "في جميع أنحاء العالم، تخطو المجتمعات والمدارس والشركات والمجموعات الدينية والأشخاص من جميع مناحي الحياة خطوات كبيرة وصغيرة تضامناً مع اللاجئين...يمكنك أن تخطو خطوة أيضاً. انضم إلى اليوم وشارك في التحدي العالمي خطوة #مع_اللاجئين. لنخطو معاً

ووضعت الصفحة عدة خطوات وطالبت كل المهتمين بقضية اللاجئين اتباعها وكتبت :

الخطوة 1  انضم إلى تحدي خطوة #مع_اللاجئين للسير أو الركض أو الرقص أو السباحة لمسافة 1كم أو القيام بأي خطوة مع اللاجئين

 الخطوة 2  انشر صورة أو مقطع فيديو خاص بك بعد الانتهاء من التحدي ورشّح ثلاثة أصدقاء للقيام بخطوات إضافية

لم تكتفي الصفحة بذلك ولكنها ايضا دعت كل من هو غير مهتم بالرياضة بالمشاركة ايضا وكتبت " لست من هواة الرياضة؟ إليك ما يمكنك فعله .. احزم أمتعتك وانطلق بجولة عالمية .. لا تبق الفيديو عندك، شاركه مع الآخرين .. تذكر أنه يمكنك صنع الفارق ولو بقليل. ساعد في إنقاذ حياة شخص " 

تحالف #مع_اللاجئين


هناك حاجة كبيرة لتعزيز التسامح واحترام الأشخاص الذين أجبروا على الفرار. 

وتعمل اليوم ما يقرب من500 جامعة ومؤسسة ومنظمات دينية وجماعات شبابية ومنظمات غير حكومية معًا للعب دور حاسم وواضح في توفير الأمل ومساعدة اللاجئين وطالبي اللجوء.

فلدينا فرصة فريدة وتاريخية لإنشاء حركة عالمية. أصواتنا أعلى وأفعال أقوى عندما نعمل معًا.


أخبار ذات صلة

المزيد من تقارير عرب وعالم

نحو سوريا الموحدة.."الشرع" يوقع اتفاق وقف إطلاق النار واندماج الحكومة و"قسد"

في نقطة تحول محورية في مسار تعزيز وحدة سوريا واستقرارها، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.. وتمهيد الطريق لاطلاق عملية...

جرينلاند.. ساحة صراع استراتيجى بين القوى الكبرى

بين طموحات الرئيس الأمريكي والتوسع الروسى والصينى فى القطب الشمالى.. وبين مساعي الأوروبيين لتعزيز وجودهم لمواجهة التهديدات الخارجية.. لم تعد...

خطة غزة.. تشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع و"مجلس السلام" برئاسة ترامب

دخلت خطة السلام في غزة منعطفا جديدا مع إعلان الولايات المتحدة رسميا انطلاق المرحلة الثانية من الخطة التي طرحها الرئيس...

السودان بعد ألف يوم من الحرب.. أسوأ أزمة صحية وإنسانية في العالم

النزاع في السودان يكمل يومه الألف.. في واقع مرير شهد أسوأ أزمة جوع وأكبر أزمة صحية وإنسانية وأضخم موجة نزوح...